نَحْنُ اليَوْمَ فِي غايَةِ السَّعادَةِ وَالْغِبْطَةِ بِمُنَاسَبَةِ تَخْريجِ الدُّفْعَةِ الأُولَى مِنْ أَبْنَائِنَا اَلَّذِينَ تَلَقّوْا تَعْليمَهُمْ فِي كُلّيَّةِ العُلُومِ الإِسْلاميَّةِ فِي أَعْزازِ التّابِعَةِ لِجَامِعَةِ غَازِي عينْتَابْ الَّتِي تَقومُ بِدُروها الرِّسَالِي فِي المناطق الآمِنَةِ خارِجَ الأَرَاضِي التُّرْكِيَّةِ .

إِنَّ كُلّيَّةَ العُلُومِ الإِسْلاميَّةِ فِي أَعْزازٍ تُطَبَّقُ ذَاتَ المَناهِجِ وَالخُطَّةَ الدِّراسيَّةَ اَلَّتِي يَتِمُّ تَطْبيقُها فِي كُلّيّاتِ الإِلَهيّاتِ فِي الجَامِعَاتِ التُّرْكيَّةِ ، وَهِيَ تَشْتَمِلُ عَلَى عُلومِ الدّينِ الأَسَاسِيَّةِ بِالْإِضَافَةِ إِلَى عُلومِ الثَّقافَةِ الإِسْلامِيَّةِ والْفِكْرِ المُعاصِرِ والْفَلْسَفَةِ والتَّرْبيَةِ وَإِنَّ الشَّهادَةَ اَلَّتِي يَحْمِلُهَا خَرِيجُونَاهي شَهادَةٌ رَسْميَّةٌ دُوَلِيَّةٌ مُعْتَرَفٌ بِهَا عَالَمِيًّا ، وَالأَهَمُّ مِنْ ذَلِكَ أَنَّنَا نُقَدِّمُ زَادًا مَعْرِفِيًّا عِلْمِيًّا يَتَمَيَّزُ بِاَلْمَوْثُوقِيَّةِ والدِّقَّةِ والشُّمولِ نَقومُ بِتَنْفِيذِهِ مَعَ طاقِمٍ أَكَادِيمِيٍّ وَإِداريٍّ مُؤَهِّلٍ تَأْهِيلًا عَالِيًا يَبْلُغُ عَدَدُهُ حَوَالَيْ 20 شَخْصًا ودِبْلوماتِ خِرّيجينا هِيَ وَثيقَةٌ صالِحَةٌ دَوَلِيًّا مِنْ جامِعَةِ غَازِي عْنْتابْ . مِمَّا يَجْذِبُ انْتِباهَ الشَّبَابِ فِي المِنْطَقَةِ وَيُشَكِّلُ نُقْطَةَ تَحَوُّلٍ وَأَمَلٍ فِي التَّحْصِيلِ العِلْمِيِّ المُتَمَيِّزِ اَلَّذِي يَجْمَعُ بَيْنَ الِاعْتِرافِ العالَميِّ والْمَوْثُوقِيَّةِ العِلْميَّةِ . يَبْلُغُ عَدَدُ الطُّلّابِ لَدَيْنَا خِلالَ الْعَامِ الدِّراسيِّ المُنْصَرِمِ 382 طَالِبًاوطَالِبة .

وَقَدْ تَخْرُجَ مِنْهُمْ هَذَا الْعَامُ حَوَالَيْ خَمْسِينَ طَالِبًا وقَدَّمْنا شَهاداتِ 50 طَالِبًا . نَسْأَلُ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَ فِيهم الخَيْرَ والنَّفْعَ والْبَرَكَةَ وَأَنْ يَتَغَيَّرَ وَجْهُ هَذِهِ المِنْطَقَةِ بِجُهودِهِمْ مِنْ خِلالِ مَا تَمَّ تَزْوِيدُهُمْ بِهِ مِنْ مَعارِفَ وَمَناهِجَ وَقيَمٍ وَمَبادِئَ